الخميس، 20 نوفمبر 2008

War On Error















Well, how about a war on Error ? :D

For more cartoons click Bendib cartoons

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

Israel using phosphorous bombs in Lebanon




The Israeli government has admitted for the first time that it used controversial phosphorous bombs during its 34-day war campaign in Lebanon.
Cabinet Minister Jacob Edery confirmed that the army had used the bombs to attack "military targets" during its war with Hizbollah in July and August. Previously, Israel had said the bombs had only been used to mark out targets.
During the conflict, doctors in Lebanon reported treating civilians who appeared to have been hit by the shells, which leave their victims with severe chemical wounds that can be fatal.
The reports led the Lebanese President, Emile Lahoud, to accuse Israel of breaching the Geneva Convention, which bans the use of white phosphorous both as an incendiary weapon against civilians and in air attacks against military forces in civilian areas. Yesterday, reports in the Israeli daily newspaper Haaretz revealed that Mr Edery confirmed to parliament last week that it had used the bombs during its operations this summer.
He did not, however, provide details on whether it had been used in any civilian areas, but maintained that the weapons had been used "according to international law".
Speaking on behalf of the Israeli Defence Minister Amir Peretz, Mr Edery said: "The Israeli army holds phosphorous munitions in different forms. The Israeli army made use of phosphorous shells during the war against Hizbollah in attacks against military targets in open ground."
Many human rights or-ganisations, including the International Red Cross, have pushed for a complete ban on using the bombs on any human, rather than the protections towards civilians currently afforded by the Geneva Convention.
The admission of the use of the bomb comes as a 12-year-old boy was killed in Lebanon after ordnance from a cluster bomb exploded in his village in Halta, in southern Lebanon.
Rami Ali Hussein Shibly was picking olives in his village when the bomb exploded, injuring his younger brother, according to security officials.
His death brings the total number of recorded victims of cluster bomb explosions in Lebanon since the conflict began to 21, with another 100 injured, according to the United Nations. Israel has been accused by both the UN and human rights groups of firing up to four million cluster bombs into Lebanon during its war with Hizbollah, which ended in a UN-brokered ceasefire on 14 August. UN de-mining experts say up to one million of the cluster bombs failed to explode immediately and continue to threaten civilians, especially children who can mistake the ordnance for batteries or other small objects.
Earlier this month, the British charity Landmine Action warned that the number of civilians falling victim to cluster bombs would rise as people from southern Lebanon return to their homes following the ceasefire.

Copyright 2006 Independent Newspapers UK Limited
Provided by ProQuest Information and Learning Company
All rights Reserved

SOURCE

الخميس، 13 نوفمبر 2008

الحقيقة والعلم

"كل ما أعلمه هو أني لا أعلم شيئا",
"الكثير من التأمل وليس الكثير من المعرفة, هذا ما يجب أن نطمح اليه".

مؤسف جدا هو الوضع الذي وصلت اليه البشرية في الوقت الحالي, والأشد أسفا هو عمي معظم البشر عن الأسباب الرئيسية التي أدت اليه وتغاضي البعض القليل الذي يعلم بتلك الأسباب. اليقين في نظري هو أن سبب الويلات كلها انما هو الجهل الذي أصبح حال كل انسان, وادعاؤه مع ذلك للعلم. والحق أنه لو فقهت الشعوب حكم الغابرين حول الحقيقة والعلم, كاللتين جاءتا في المطلع -الأولى لسقراط والثانية لديموقريطوس- لتفادت تلك الشعوب وقوعها في شرك المضلين, سواء كان الأخيرون واعين وقاصدين لاضلالها أو لم يكونوا كذلك.

في ما يتعلق بالعلم فلا أحد ينكر أن ما يعلمه البشر حول الأسرار المادية للكون -أو بالأحرى ما يظن أنه يعلمه- انما هو قليل جدا مقارنة بمجموع الأسرار بأسرها, بل ان مقدارها هو لا نهائي ما من أنس بامكانه أن يحيط علمه بكامله. فعلى سبيل المثال, يقر العلماء الفلكيون أنه كلما زادت تقنيات العلم التي نملكها والتي نظن أنها سوف تساعدنا في الكشف عن المزيد من المجهولات, فهي في الحقيقة تكشف النقاب عن مجرات جديدة لا تحصى يزداد معها المجهول بشكل كبير.

لكن المهم ليس هنا, فالكل يوافق على هذه النقطة, بل المشكلة الأساسية هي في ما نظن أننا نعلم وفي العناد عليه كما لو أنه حقيقة مطلقة. فالأكيد أنه يخفى على معظم الناس أن ما يظنون أنهم يعلمون قد يكون بعيدا كل البعد عن الحقيقة, بل يمكنني الذهاب الى حد القول أنه في الكثير من الحالات ان لم يكن معظمها -باستثناء العلوم الوضعية التي لا تهدف الى دراسة الماديات الكونية كالرياضيات- فان العلم لن يصل بتاتا الى الحقيقة المطلقة مهما طالت مدة الأبحاث التي تطال هذا العلم, أعني بهذه الحقيقة علم الله نفسه للكون الذي خلقه. أعظم مثال على ذلك نجده في العلوم الفيزيائية بحيث بقيت النظرية الميكانيكية الكلاسيكية التي وضعها نيوتن بمنزلة المسلمات الى أن جاءت نظرية النسبية لأينشتاين لتنسفها نسفا كاملا. أما الآن فالأخيرة هي السائدة الى أن تأتي نظرية ثالثة لتنسفها هي الأخرى. قد لا يكون هناك نظرية ثالثة وقد تكون النسبية الأقرب الى الحقيقة, ولكن ليس هناك أي يقين في ذلك.

ويعود استحالة الوصول الى الحقيقة المطلقة في نظري الى طبيعة الانسان القاصرة أمام طبيعة الله, فالعقل البشري محدود القدرات لذلك احتاج الى زمن طويل للوصول الى التطور السائد في العالم حاليا. وفي اعتقادي أن هذه هي سنة الله, فليس من المفترض أصلا أن يصل الانسان الى أكثر من الحد الأدنى من العلم الذي يسمح له بالاستمرار في الحياة والا فلو كان نطاق علم العقل البشري غير محدود, لتمكن الانسان من بلوغ حدود الالوهية. من هنا نرى أن نظرية نيوتن كانت صالحة لفترة طويلة من الزمن, وقد مكنت الانسان من فهم نسبي للمحيط الذي يعيش فيه ومن الاستمرار, بينما كانت الحقيقة أنها ليست سوى حالة استثنائية محدودة بالنطاق الأرضي لنظرية النسبية الأوسع والأعمق والتي سمحت للانسان أن يفهم ما هو أبعد من الأرض وهو الفضاء الخارجي.

ولكن يبقى هنالك سؤال مهم, مهما كان علمنا قريبا أو بعيدا من الحقيقة, وهو : هل هدفنا الأساسي كجنس بشري هو السعي الى العلم, لا سيما الكثير منه ؟
الحقيقة هي أني أميل الى ديموقريطوس ميلا عظيما, من ناحية السعي الى التأمل الكثير وليس العلم الكثير وذلك لسببين.
الأول ورد في ما قبل وهو محدودية الحقيقة الكونية التي يمكن أن يصل اليها الانسان في سعيه. ومهما بلغت لهفته لاكتشاف المزيد سيبقى الكون عصيا على عقله, ولن يصل أبدا الى التحكم به والتمرد على القوانين التي تحكمه, حتى لو وصل الى مرحلة ظن فيها أنه يفعل ذلك. والثاني هو أن هذا السعي اللجوج انما هو يعيي بصائرنا عن أمور أكثر أهمية. فالسعي الى اكتشاف الكون يلهينا عن الحفاظ على ما نمتلكه وهو الأرض. مثل المستقبل الباهر الذي يحلم به الانسان كمثل دلو يحمله ويسعى الى ملئه بأسرع ما يكون, ولكن يخفى على الانسان أن هذا
الدلو مثقوب وأن كل ما يملؤه فيه انما هو هباء منثور. الأحرى بالانسان أن يصلح الثقب قبل السعي الى ملئ الدلو, أي اصلاح الأرض والحفاظ عليها قبل التفكير بغزو أي فضاء.

كان هذا الحديث عن العلم المادي أي السعي الى فهم الكون, وما هو الا مثال على ضرورة تقدم التأمل على العلم والمعرفة, والحقيقة هي أن هدفي لا يتناول العلم المادي بل هو أبسط من ذلك بكثير. انه يتناول الأفكار البسيطة التي نؤمن بها في حياتنا اليومية وفي معتقداتنا كمسلمات غير قابلة للنقاش. المصيبة الأولى هي أن معظم هذه المعتقدات لم نسع حتى اليها سعيا علميا يسلكه كل من يبحث عن الحقيقة, بل قد تم تلقيمنا اياها كما كانت هي حال أجدادنا, وصولا الى الأنس الذي وضعها اما بناءا على معطيات أو تبعا لأهوائه. وفي كلتا الحالتين فنحن لا نعلم كيف وضعها ولماذا, بل نؤمن بها كما لو كانت قوانين الهية. المصيبة الثانية هي كون معظم هذه المعتقدات تدميرية تحرض على الانقسام والصدام, والدلائل على ذلك لا تحصى في تاريخ البشرية, من صراعات كان أساسها عناد كل فريق على ما يملكه من معتقدات دون الاحتكام الى العقل والى التأمل في الظروف.

في النهاية قد أملك الجرأة للقول أني على يقين في هذا الموضوع. فالتأمل الكثير أجدى من العناد على ما نظن أننا نعلم, بل الذي يدعي أنه يعلم الحقيقة هو أقرب الى الجهل منه الى العلم. ولو تأملنا جيدا لأدركنا أنه للوصول الى يقين ما, فلا بد من اتباع الشك أولا, وللأسف فقد حل مكانه عند معظم البشر العناد ولا شيء غير العناد. مع الاشارة أني لا أشير الى ضرورة التمرد على كل ما نملك من معتقدات, بل الى ضرورة اخضاع هذه المعتقدات الى محاكم عقولنا لنتبين عندها مدى صدقيتها, والباطل يبين من النظرة الأولى.

يا بني الانسان ...
تأملوا جيدا تعلموا أنه ما من يقين في هذا العالم الا الله سبحانه وتعالى. أما بالنسبة للعلم, فأقربه الى الحقيقة هو الأكثر بناءا وبالطبع ليس الأكثر تدميرا. والسلام.

كتبت بتاريخ الخميس 13 تشرين الثاني نوفمبر 2008

مناقشة الموضوع
هنا